مستشفى فرنسي يعالج مرضاه بـ "الخمور"
ويتذكر: "في الصباح لم نستطع النهوض لأننا كنا شبه مخدرين. لم نستطع الحركة .. لم ندر ما حدث، لكننا علمنا أن شيئا قد حدث. ولم يكن ذلك لمرة واحدة... لقد حضر هؤلاء الرجال إلى هنا مرّتين". في ظل تخدير الأسرة بالكامل، تعرضت بناته لاعتداء رجال اقتحموا منزله. وفي ذلك الوقت، منع الخزي الفتيات من إخبار والديهم. يقول المدّعي بيريز: "دفعتهم معتقداتهم الدينية إلى الظن بأن سوءا وشرّا حلّ بالمستعمرة". ويضيف: "وفي ا لصباح كانوا مصابين بصداع ... واستيقظت النسوة وعليهن سوائل منوية، وتساءلن لماذا هن بلا سراويل داخلية. ولم يناقشن الأمر مع جيرانهن". لكن حدث أن بعض النسوة بدأت في التحدث، وانتشرت القصص. يقول أبراهام: "كا ن ذلك موضوع حديثنا اليومي، لكننا كن ا قلقين من إخبار السلطات. فقط لم نكن نعرف كيف نتعامل مع الأمر". وعلى الرغم من أن المستعمرا ويضيف باتيستا "ال أحكام الصادرة بحق السجناء يمكن إلغاؤها إذا ثبت علميا أو بدليل جديد أنهم لم يقترفوا تلك الجرائم. لكن ذلك يجب أن يحدث عبر قضية قانونية جديدة". ويؤكد القاضي باتيستا أنه وحتى الآن ليس هنا...