يارا كامران تكتب في الصحافة وهي لا تزال في مرحلة الدراسة الجامعية
ويقول غاردي إنه شاهد لأول مرة كل الاكراد هنا متحدين ولهم صوت واحد وقد بدا ذلك جليا أثناء مشاركة الرئيس في تجمع انتخابي هنا واستغل المئات من الأكراد الحدث وخرجوا في مظاهرة ضد موقف إدارة ترامب. في جنوب ولاية كاليفورنيا التي يعيش فيها بضعة آلاف من الأكراد، قررت يارا كامران وصديقاتها القيام بمظاهرة أمام القنصلية التركية في لوس انجلس وسان دييغو. وقفت يارا وهي تلف نفس ها بالعلم الكردي وتحمل مكبرا للصوت وتصرخ " قفوا إلى جانب الأكراد" وهي تقود مظاهرة أمام القنصلية التركية في لوس انجلس. وبحكم دراستها اختصاصا له علاقة بالخدمة العامة طارت يارا الى العاصمة لحشد الدعم في الكونغرس دفاعا عن الاكراد في سوريا. وخلال أيام قليلة قابلت مساعدي عدد من أعضاء الكونغرس وطلبت منهم معارضة سياسة ترامب التي سمحت لتركيا بشن حرب ضد الأكراد وسألت من قابلتهم: " أريد أن أعرف كيف يمكنكم المساعدة في وقف قتل المدنيين الأبرياء في كردستان؟". وأوضحت يارا أنها لا تزال على اتصال بعدد من أعضاء الكونغرس حول هذه المسألة. وتضيف أنها تشعر بأنها استطاعت أن توصل رسالتها وتشير إلى أن "الوضع ...