يارا كامران تكتب في الصحافة وهي لا تزال في مرحلة الدراسة الجامعية

ويقول غاردي إنه شاهد لأول مرة كل الاكراد هنا متحدين ولهم صوت واحد وقد بدا ذلك جليا أثناء مشاركة الرئيس في تجمع انتخابي هنا واستغل المئات من الأكراد الحدث وخرجوا في مظاهرة ضد موقف إدارة ترامب.
في جنوب ولاية كاليفورنيا التي يعيش فيها بضعة آلاف من الأكراد، قررت يارا كامران وصديقاتها القيام بمظاهرة أمام القنصلية التركية في لوس انجلس وسان دييغو.
وقفت يارا وهي تلف نفسها بالعلم الكردي وتحمل مكبرا للصوت وتصرخ " قفوا إلى جانب الأكراد" وهي تقود مظاهرة أمام القنصلية التركية في لوس انجلس.
وبحكم دراستها اختصاصا له علاقة بالخدمة العامة طارت يارا الى العاصمة لحشد الدعم في الكونغرس دفاعا عن الاكراد في سوريا. وخلال أيام قليلة قابلت مساعدي عدد من أعضاء الكونغرس وطلبت منهم معارضة سياسة ترامب التي سمحت لتركيا بشن حرب ضد الأكراد وسألت من قابلتهم: " أريد أن أعرف كيف يمكنكم المساعدة في وقف قتل المدنيين الأبرياء في كردستان؟".
وأوضحت يارا أنها لا تزال على اتصال بعدد من أعضاء الكونغرس حول هذه المسألة. وتضيف أنها تشعر بأنها استطاعت أن توصل رسالتها وتشير إلى أن "الوضع معقد ومساعدو أعضاء الكونغرس يريدون معرفة المزيد حول ما يجري وبالتأكيد استطعت أن اقدم المعلومات التي يحتاجونها".
أما الناشط الكردي الآخر دليمان عبد القادر والمنحدر من مدينة كركوك في العراق فكان حاضرا منذ اليوم الأول من التحركات ضد قرار ترامب.
ويعمل عبد القادر البالغ من العمر 28 عاما في مجال الاستشارات. وكان قد فر مع أسرته خلال حرب الخليج الأولى وأمضى مع أسرته سبع سنوات في مخيم الهول للاجئين في سوريا.
وضع دليمان فورا موضع التنفيذ ما خطط له منذ زمن بعيد وهو تكوين منظمة أصدقاء كردستان في الولايات المتحدة والتي تهدف إلى "تقوية وحماية وتعزيز العلاقات الامريكية-الكردية ودعم السياسات التي تعزز أمن ورفاهية الأمريكيين والأكراد والحلفاء الأخرين" حسب بيان المنظمة.
ويوضح دليمان إن الأكراد يمرون بأوقات عصيبة و"لا يجب أن نسمح بتعرضهم لابادة جديدة ودائرة تهجيرهم يجب أن تتوقف".
كان دليمان على رأس المتظاهرين خلال وجود أردوغان في البيت الابيض ووقف أمام البيت الابيض وسجل أول رسالة مصورة عبر صفحة المنظمة على موقع تويتر موجها كلامه لترامب قائلاً : "أدعوك إلى إعادة النظر في قرارك. الأكراد هم أخلص حلفائنا على الأرض ويمكننا الاعتماد عليهم".
كان نيجير أيضا واقفا بين حشد المتظاهرين وهو يرفع علم كردستان أمام البيت الابيض. خطط في البداية إستئجار حافلة كبيرة لجلب الأكراد من ناشفيل للمشاركة في المظاهرة لكن الترتيبات اللوجتسية منعته من ذلك.
بدلا من ذلك جاء نيجير برفقة 15 شخصا من أكراد ناشفيل وشاركوا في المظاهرة أمام البيت الابيض ويختتم كلامه: "لم أتحمل فكرة عدم الاشتراك في المظاهرة هنا".

Comments

Popular posts from this blog

مصر تسترد تابوتا أثريا مسروقا بعد عرضه في متحف في نيويورك

هل يستطيع لبنان المأزوم اقتصادياً تسديد ديونه؟