مصر تسترد تابوتا أثريا مسروقا بعد عرضه في متحف في نيويورك

تواجه هذه الأجهزة عقبة يتعين التغلب عليها تتمثل في ضمان كفاءة الأداء على نحو جيد، كما تبرز قضايا التصميم والثقة.
هل تتذكرون نظارة "غوغل جلاس"، التي طرحتها الشركة في عام 2013؟ فعلاوة على أوجه القصور التكنولوجية التي عانى منها المنتج، فإنها جعلت من يرتديها يبدو غريب المظهر.
وتحتاج نظارات الواقع المعزز إلى استخدام كاميرات موجهة للخارج لرصد الأشياء حولها، ومن المحتمل أن تفكر شركات التكنولوجيا في تسجيل الفيديو وإجراء اتصالات كنقطة تفوق في أجهزتها.
وبالمثل ستكون سماعات الأذن قادرة على التقاط قدر من الصوت المحيط بها.
وقد يروق الأمر بالنسبة لمن يرتديها، ولكن ماذا عن الأشخاص المحيطين الذين قد لا يرغبون في التقاط أي شيء يتعلق بهم وتحليله من جانب شركات فقدت ثقتنا بالفعل؟
هذا ما يجعل السباق التقني الجديد مختلفا، فأي شخص يشتري هذه الأجهزة سوف يقضي وقتا في التفكير ليس في اسم الشركة المنتجة التي لديها أفضل التقنيات فحسب، بل أيضا في أفضل النوايا الخفية من إنتاج هذا الجهاز.
أعادت السلطات الأمريكية تابوتا مسروقا إلى مصر، بعد عامين من اقتناء متحف "متروبوليتان" للفنون في نيويورك له.
وكان التابوت، وهو لكاهن مصري يدعى "نجم عنخ"، وعمره 2100 عام، قد ظهر في معرض يضم قطعا أثرية من مصر.
وقال مسؤولون إن القطع المسروقة بيعت للمتحف من قبل شبكة عالمية لتهريب الفنون، بموجب وثائق مزورة.
والتابوت المطلي بالذهب سُرق وخرج من مصر في عام 2011.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سايروس فانس، مدعي مانهاتن، خلال مراسم أقيمت بمناسبة إعادة التابوت لمصر يوم الأربعاء "خلصت تحقيقاتنا إلى أن هذا التابوت هو مجرد واحد من مئات القطع الأثرية التي نهبتها نفس شبكة التهريب الدولية"، وأضاف أنه من الممكن أن تكون ثمة مضبوطات مماثلة.
نادرا ماتجد قصة نجاح إلى القمة في عالم كرة القدم يمكن مقارنتها بقصة صعود الشاب ألفونسو ديفيز، جناح بايرن ميونخ الألماني.
وُلد ألفونسو في مخيم للاجئين في غانا عام 2000، وهرب والداه من القتال في الحرب الأهلية الليبيرية الثانية. ثم انتقلوا إلى كندا كلاجئين عندما كان اللاعب عمره خمس سنوات.
انضم ألفونسو إلى فريق فانكوفر وايتكابس للشباب في عام 2015 وهو في الرابعة عشرة من العمر، وبعد عام واحد فقط ظهر في الدوري الأمريكي، وبرز نجمه في صيف عام 2018، عندما وافق النادي الأوروبي العملاق بايرن ميونيخ على توقيع عقد معه بقيمة 9.84 مليون جنيه إسترليني في يناير/ تشرين الثاني، ليجد نفسه جنبا إلى جنب مع كبار النجوم.
قال ألفونسو لبي بي سي "في المرة الأولى التي أتيت فيها إلى بايرن ميونيخ، لم أصدق ذلك" و "عندما دخلت غرفة تغيير ملابس اللاعبين، كان أول شخص رأيته هو أرين روبن، وفي ذلك الوقت لم أستطع أن أصدق ما رأت عيناي".
وكان المتحف قد اشترى التابوت، الذي يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، مقابل 4 ملايين دولار (3.2 مليون جنيه إسترليني) من تاجر فنون من باريس.
وشُحن التابوت أول مرة إلى ألمانيا لإجراء عمليات ترميم، قبل نقله إلى فرنسا.
وقال الادعاء لوسائل إعلام محلية أمريكية إن المتحف حصل على مستند يفيد بتصديره من مصر عام 1971، من بين وثائق مزورة أخرى.
وقال مسؤولون إن التابوت الكبير والمزخرف كان مدفونا في محافظة المنيا، في صعيد مصر، منذ ألفي عام قبل سرقته في عام 2011.
وقال سامح شكري، وزير الخارجية المصري لوكالة رويترز للأنباء: "هذا (التابوت) ليس للمصريين فقط، بل هو لتراثنا البشري المشترك".
وسوف يعرض التابوت في مصر في عام 2020، بحسب مسؤولين مصريين.
وقال ألفونسو "بعد أن وقعت العقد مع النادي، نشرت صورة لي على انستغرام وأنا أحمل قميص النادي، ولاحظت وجود تعليق يقول "ماتس هاملز يتابعك، لكن، أنت لا تتابعه".
وأضاف "بحثت عن اسمه على موقع انستغرام وتابعته، فوجدته قد أرسل لي رسالة تقول "مرحبًا بك في الفريق، ونتطلع لرؤيتك قريبًا"، فأجبته قائلا "شكرا، لا أستطيع الانتظار حتى آتي إليكم".
وأردف "ثم بدأ المزيد والمزيد من اللاعبين في التواصل معي عبر موقع انستغرام. في البداية، لم أكن أصدق أن كل هذه الرسائل تأتي منهم، ولكن كان لديهم العلامة الزرقاء (علامة تأكيد صحة الحساب)في حساباتهم على الموقع لذلك كان الأمر يعني لي الكثير"
لعب ألفونسو 10 مباريات مع بايرن ميونيخ حتى الآن، منها أربع مرات في مقاعد الاحتياط، وسجل هدفين. كما سجل ضربة رائعة من مسافة 25 ياردة ضد توتنهام في مباريات ما قبل الموسم.
قال خبير كرة القدم الألماني رافائيل هونيغشتاين "ديفيس مثير للإعجاب لكنه لا يزال غير ناضج في صنع القرار. سيستفيد من خوض المباريات. المشكلة تكمن في أن نيكو كوفاتش يثق بشكل غريزي باللاعبين ذوي الخبرة".
وأضاف "إنه يدخل في تشكيلة فريق اللعبة في كثير من الأحيان، لكن فيما يتعلق باللقاءات والمباريات المهمة، فإن الأمر صعب بالنسبة له".
ويعتقد هونيغشتاين "أن هناك فرصة جيدة أن يفعل بايرن ميونيخ معه ما فعله مع ماركوس بابل وفيليب لام وديفيد ألابا، وهو إعارته لنادٍ قريب للتأكد من حصوله على وقت اللعب الذي يحتاجه ليصل إلى مستو أفضل".
ويقول الخبير "يقول الناس إنك تتعلم من التدريب ولكن هذا ليس في كرة القدم. لتتخذ قرارات أفضل، وتقرر متى تبقى، ومتى تذهب، فإن ذلك يأتي فقط بممارسة لعبة كرة القدم العادية. سيكون من الجيد اللعب لمدة ستة أشهر في مكان ما، يمكنه أن يضمن فيه بداية جيدة له".
ويضيف "يتمتع ألفونسو بسمات هائلة. إنه سريع ، لا يخاف، يراوغ اللاعبين، لديه الحماس والشجاعة للعب في مواقف مختلفة. يوضع في التشكيلة ليلعب كظهير أيسر، فلا يشتكي، بل يحاول قصارى جهده. لديه كل ما يحتاجه اللاعب ليصبح مؤهلا وبارعا ولاعبا من الدرجة الأولى".
يرى هونيغشتاين أن انتقال ألفونسو من فانكوفر إلى بايرن كانت نقلة نوعية لدرجة أنك تكاد تشعر بالضياع. أنت تلعب في بايرن لكنك لست أساسيا، ماذا يعني ذلك؟ هل من الأفضل لك في هذه المرحلة أن تكون لاعبًا أساسيا في نادٍ من الدرجة الثانية أقل من بايرن ومن ثم تعود كمحترف لديه الكثير من الخبرة؟.
ويضيف "إذا استمر هذا الموسم كما هو عليه، فسيكون أمامه لاعبون كبار في تشكيلة الفريق مثل فيليب كوتينيو وإيفان بيريسك وسيرج غنابري وكينغسلي كومان. وبالتالي سيكون حصوله على مكان بينهم أمر صعب للغاية.
ويقول الخبير "عندما تأتي أعياد الميلاد، قد يُضطر ألفونسو إلى البقاء مع بايرن ميونيخ والسؤال عن فرصه الواقعية للأشهر الستة المقبلة. ربما يكون من الأفضل له أن تتم إعارته لـ هوفنهايم أو شتوتغارت، ولا يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تراجع، بل هي وسيلة للتقدم".

Comments

Popular posts from this blog

يارا كامران تكتب في الصحافة وهي لا تزال في مرحلة الدراسة الجامعية

هل يستطيع لبنان المأزوم اقتصادياً تسديد ديونه؟